معلمومات عن منتجات الصدف

صناعة الصدف

هى حرفة تطعيم الخشب بالصدف لتحويله إلى قطعه فنيه جميلة تنبض بالحياة. وقد زين المماليك والفاطميون والعثمانيون الابنية المختلفة بالاجزاء الخشبية المطعمه  سواء كانت حفرا على الخشب أو نقشا عليه أو تلوينه وقد استخدم التطعيم فى منابر المساجد والصناديق وحوامل المصاحف وصناديق الملابس، والخزائن، والكراسى، كما استخدم لتشكيل رسومات هندسية جميلة على الخشب.

فى الوقت الحالى لايتم صناعه التطعيم بالصدف الا فى مصر وسوريا فهى حرفه مهدده بالانقراض خصوصا مع انخفاض الطلب نتيجه لتراجع السياحه فى مصر

لا يعتبر صناع المنتجات الصدف بمصر أنفسهم من أصحاب الحرف، بل ينظرون لمهنتهم على أنها فن خالص، يحتاج إلى أنامل ذهبية، فنظم القطع الصغيرة مختلفة الألوان من الصدف في أشكال فنية، يعد أكثر تعقيدا في عرفهم، من فرشاة في يد رسام، يحول بها قطعة ورق صماء، إلى لوحة زيتية أخاذة ويفخر صناع الصدف بأن الصين لم تستطع أن تنافسهم ، فالصبر والفن الذي يمتلكونه غير قابل للتقليد أو للتكرار.حيث  تتميز صناعه الصدف بسمات جعلتها غير قابلة للمنافسة، فهي مهنة متوارثة منذ عهود طويلة، تستخدم تصاميم الفن الإسلامي ، علاوة على أنها تعتمد في المقام الأول على العمل اليدوي، والصبر بالجلوس ساعات طويلة، لتشكيل الصدف صغير الحجم قطعة قطعة، على “التابلوه” أو القطعة الخشبية، وهو أمر لا تجيده البلدان التي تعتمد على الآلة الصناعية لإنتاج أكبر قدر من المنتجات في وقت وجيز جدا، كالصين.

تاريخ صناعة الصدف

نشأت صناعة التصديف منذ آلاف السنين حيث تم العثور على قبور مزينة بالأصداف في مدينة أريحا تعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد.وقد اختلف المؤرخون حول أول من ابتكرها ولكن لا خلاف على أنها قد انتشرت بصورة أساسية في مصر وبلاد الشام

وقد تطورت صناعة التحف الخشبية تطور كبير في العصر المملوكي لما شهدته هذه الفترة من ازدهار للنشاط العمرانى فكان لابد من الاهتمام بالتحف الخشبية لتكملة ماتحتاج اليه المنشئات من شبابيك وأبواب واسقف ومشربيات، وكذلك ما تحتاجه المساجد من كراسى وصناديق المصاحف والمنابر والمحاريب والاسقف.لذلك قام النجارون بتطوير اساليب الصناعة والزخرفة وكذلك تطوير الوحدات الزخرفية مثل الطبق النجمى الذي بلغ ذروة ازدهاره في ذلك العصر وكذلك من أشهر الوحدات الزخرفية “الحشوات المجمعة” وبرعوا في تطعيمها بالعاج والصدف

ويضم متحف الخزف الإسلامي بالقاهرة أندر القطع الخشبية المطعمة بالصدف، التي تعود خاصة إلى الحقبة المملوكية وقد انتشر قى البيوت القديمة بمصر الآلاف من القطع التي أهملت واندثرت مع مرور الوقت.

خطوات صناعة الصدف

تبدأ عمليه التصنيع بالخشب حسب الشكل المطلوب (علب –براويز –طاولات )برسم الشكل المراد حفره على ورق «الكالك» بقلم الرصاص، وينقل الرسم إلى الخشب،

تقوم الورش المتخصصة في تقطيع الصدف الطبيعي بعمل قطع صغيرة وكبيرة على حسب الأشكال المطلوبة، وهنا نأخذ بعين الاعتبار نوع القطعة وحجمها فكلما كانت القطعة المشغولة أكبر كان تطعيمها أسهل وكلما صغر حجمها كان الشغل فيها أدق وأعمق. بعدها تبدأ مرحله التطعيم حيث  تثبت كل قطعة صدف بمادة لاصقة (غراء طبيعي مستخلص من أعضاء حيوانية ) في مكانها الدقيق على الرسم الذى تم على الخشب فى مرحله سابقه وهذا يبرز من جمالية العمل عند اكتماله كلياًيذكر أن من يقوم بهذه العملية هو أكثر الحرفيين خبرة في الورشة لأنها تحتاج إلى خبرة كبيرة لا يمكن لأي حرفى حديث الخبره الحصول عليها بسرعة أو إجادة العمل فيها .وبعد أن تنتهي مرحلة تنظيم الصدف على العلبة تأتي مرحلة أخرى تسمى مرحلة التسوية من خلال برد الصدف بالمبرد حتى يصبح بمستوى واحد ويصبح سطحه أملس مثل الرخام حتى تصبح ناعمة للغاية، فالتلميع، ثم إكساء داخل العلبة بالقماش (التنجيد)، ثم التنعيم النهائي والدهان بالزيت المعدني،

علبه مجوهرات صدف| شكل مسدس صدف ارابيسكطاوله صدف ارابيسك

براويز ايات قرأنيه صدف

 

 

 

لمشاهده منتجات وكالة الفنون من تحف الصدف ولطلب المنتج اون لاين

http://wekalanet.com/wekala-arts/